Sunday Readings

September 20, 2026

Galatians 2:16-21

Mark 8:34-9:1

Hymns:         

Troparion of the Resurrection (Tone 8)

You descended from on high O compassionate One, and consented to burial for three days that You might free us form suffering. O Lord, our life and our resurrection, glory to You!

Troparion of the Holy Cross (Tone 1)

O Lord, save your people and bless your inheritance, granting peace to the world. And preserve your community by the power of your Cross.

Troparion of the Martyrs (Tone 4)

Your martyrs, O Lord, received the crown of immortality from you O our God, on account of their struggles. Armed with your strength, they have vanquished their   persecutors, and crushed the powerless arrogance of demons. Through their supplications, O Christ God, save our souls.

Kondakion of the Holy Cross

O Christ God, who chose by Your free volition to be elevated upon the holy cross, grant Your mercies to Your new people who are called by Your name. In Your power gladden the hearts of our public authorities. Strengthen them in every good deed so that Your true alliance may be for them a weapon of peace and a standard of victory.

 

 

Prokimenon (Tone 4)

How great are your works, O Lord! In wisdom you have wrought them all.

Stichon

Bless the Lord. O my soul! You are very great indeed, O Lord my God!

 

Reading from the Epistle of St. Paul to the Galatians (2:16-21)

Brethren, we know man is not justified by the works of the Law, but by faith in Jesus Christ. Hence we also believe in Christ Jesus, that we may be justified by faith in Christ, and not by the works of the Law, because by the works of the Law no man will be justified. But if, while we are seeking to be justified in Christ, we ourselves also are found sinners, is Christ therefore the minister of sin? By no means. For if I rebuild the things I destroyed, I make myself a sinner. For through the Law I have died to the Law that I may live for God. With Christ I am nailed to the cross. It is now no longer I who live, but Christ is living in me. And the life I now live in the flesh, I live within the faith in the Son of God who loved me and gave himself up for me.

 

Alleluia

String your bow, go forth, reign for the sake of truth, meekness and righteousness, and your right hand shall lead you wonderfully.

Stichon

You loved righteousness and hated iniquity: therefore God, your God, anointed you with the oil of joy above your companions.

 

The Holy Gospel According to St. Mark the Evangelist (8:34-9:1)

The Lord said, “If anyone wishes to come after me, let him deny himself, and take up his cross, and follow me. For anyone who would save his life will lose it; but anyone who loses his life for my sake and for the sake of the Good News will save it. For what does it profit a man, if he gains the whole world, but suffers the loss of his own soul? Or what will a man give in exchange for his soul? For whoever is ashamed of me and of my words in this adulterous and sinful generation, of him will the Son of Man also be ashamed when he comes with the holy angels in the glory of his Father.” And he said to them, “Amen I say to you, there are some of those standing here who will not taste death, till they have seen the kingdom of God coming in power.”

 

 

طروباريَّة آخر المجدلة: لَمّا قُمتَ منَ القبرِ وقطَعْتَ قُيودَ الجحيم، نقضْتَ حُكْمَ الموت، يا ربّ، مُنْقِذًا الجميعَ من فِخاخِ العدُوّ. ولَمّا أَظهَرْتَ ذاتَكَ لرُسُلِكَ أرسلتَهم للكِرازة. وبهم منحتَ المسكونَةَ سلامَكَ، يا جزيل الرَّحمةِ وحدَك


الأنديفونة

المحتفل: أيُّها الربُّ المُحِبُّ البشر. إنَّنا نَسجُدُ لصَليبِكَ. لأنَّكَ. لــمّا سُمِّرتَ عليهِ. يا حياةَ الكلِّ. فتَحتَ الفِردَوسَ للِّصِّ الــمُلتجِىءِ إلَيكَ بإيمانٍ. وأهَّلتَهُ للنَعيمِ مُذْ أَنِ ٱعْتَرَفَ بكَ. فٱقبَلْنا مِثلَهُ نحنُ الصارخينَ: قد خطئنا جميعًا. فلا تُعرِض عنَّا بمَراحِمِكَ. لأنَّ لكَ أن ترحمَنا وتُخَلِّصَنا. أيُّها المسيحُ الإله. وإليكَ نرفعُ المجدَ وإلى أبيكَ الأزليّ وروحكَ القدُّوسِ الصالحِ والمحيي. الآن وكلَّ أوان وإلى دهر الداهرين. آمين


نشيد الأنديفونة

المرنِّم:  إلهي، إلهي أصْغِ إليَّ. لماذا تركَتني؟

اللازمة  خلِّصْنا يا ٱبنَ الله، يا من صُلِبَ بالجسدِ، نحنُ المرنِّمينَ لكَ: هلِّلويا


المرنِّم:  صوتُ زَلَّاتي يُبعِدُ عنّي خلاصي

المرنِّم:  وأنتَ في القُدسِ تَسكن، يا مِدْحَةَ إسرائيل

المرنِّم:  الْمَجْدُ لِلآبِ وَالابْنِ وَالرّوحِ القُدُسِ. الآنَ وَكُلَّ ... يا كلمة الله

ترنيمة الدُّخول: إرفعوا الرَّبَّ إلهَنا وٱسجدوا لموطئِ قدمَيْه، فإنَّه قدّوسٌ. خلِّصْنا يا ٱبنَ الله، يا من قامَ من بينِ الأَموات. نَحْنُ المرَنِّمينَ لَكَ هَلِّلويا


الطروباريات

طروبارية للقيامة (على اللحن الثَّامن): إنحدرتَ منَ العلاءِ. أيُّها المتحنِّن. وقَبِلتَ الدَّفنَ ثلاثةَ أيَّام. لكي تُعتِقَنا منَ الآلام. فيا حياتَنا وقيامتَنا. يا ربُّ المجدُ لك

طروبارية الصَّليب: (على اللحن الأوَّل): خلِّصْ يا ربُّ شعبَكَ وباركْ ميراثَك. مانحًا العالمَ السَّلام. واحفظْ بصليبِكَ رعيَّتَكَ

طروباريَّة شفيع الكنيسة

قنداق الختام للصَّليب: (اللحن الرّابع): يا مَن رُفِع على الصَّليبِ طَوْعًا. أَيُّها المسيحُ الإِله. إِمنَحْ رأفتَكَ لِشَعبِكَ الجديدِ الملقَّبِ بٱسمِكَ. فرِّحْ بقدرَتكَ عبيدَكَ المؤمنين. مانحًا إِيَّاهُم الغلبةَ على مُحاربيهم. لِتَكُنْ لهُم نُصرَتُكَ سلاحَ سلامٍ. ونصرًا ثابتًا


بدل النَّشيد المثلَّث التقديس: لِصليبِكَ يا سيِّدَنا نَسجُد. ولقيامتِكَ المقدَّسةِ نُمجِّد. (ثلاثاً)


الرسالة

القارئ:     ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربّ، لقد صنعتَ جميعَها بحكمةٍ

الجماعة:  ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربّ، لقد صنعتَ جميعَها بحكمةٍ

القارئ:     باركي يا نفسيَ الرَّبّ. أيُّها الرَّبُّ إلهي، لقد عَظُمتَ جدًّا


فَصْلٌ مِنْ رسالة القدّيس بولس الرَّسول إلى أهل غلاطية (٢: ۱٦ – ٢۰)

يا إخوة، لعِلمِنا بأنَّ الإنسانَ لا يُبرَّرُ بأعمالِ النَّاموسِ بَل إنَّما بالإيمانِ بيسوعَ المسيح، نحنُ أيضًا آمنَّا بيسوعَ المسيح، لكي نُبرَّرَ بالإيمانِ بالمسيحِ لا بأعمالِ النَّاموس. إذ لَن يٌبَرَّرَ بأعمالِ النَّاموسِ أحدٌ مِن ذوي الجسد، فإن كنَّا ونحنُ طالِبونَ التَّبريرَ في المسيحِ نوجَدُ نحنُ أيضًا خطأة، أفَيكونُ المسيحُ خادمًا للخطيئة؟ حاشى! فإن عُدتُ أبني ما قَد هدَمتُ جعَلتُ نَفسي مُتعدِّيًا، لأنِّي بالنَّاموسِ مُتُّ للنَّاموسِ لكي أحيا لله. إنِّي مَصلوبٌ معَ المسيح، وأنا حيٌّ، لا أنا بعدُ، بَل إنَّما المسيحُ حَيٌّ فيَّ. وما أحياهُ الآنَ في الجسدِ إنَّما أحياهُ في الإيمانِ بٱبنِ الله، الذي أحبَّني وبَذَلَ نفسَهُ عنِّي

 

الجماعة:  هَلِّلويا هَلِّلويا هَلِّلويا

القـــــــارئ:  إستلَّ السَّيفَ وسِرْ إلى الأمام، وٱملِك في سبيلِ الحقِّ والدَّعَةِ والبرّ، فتَهديكَ يمينُكَ هَديًا عجيبًا

القـــــــارئ



الإنجيل المقدّس

فَصْلٌ شَريفٌ مِنْ بِشارَةِ القِدّيسِ مرقس الإِنْجيلِيِّ البَشيرِ (٨ : ۳٤ – ٩: ۱)

قالَ الربّ. مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني فليُنكِرْ نفسَهُ ويَحمِلْ صليبَهُ ويَتبَعْني* لأَنَّ مَن أَرادَ أَن يُخلِّصَ نفسَهُ يُهلِكُها. ومَن أَهلَكَ نفسَهُ مِن أَجلي ومِن أَجلِ الإِنجيلِ فذاكَ يُخلِّصُها* فإِنَّهُ ماذا ينفَعُ الإِنسانَ لَو ربِحَ العالَمَ كلَّهُ وخَسِرَ نفسَهُ* أَم ماذا يُعطي الإِنسانُ فِداءً عَن نفسِهِ* لأَنَّ مَن يَستَحيِي بي وبكَلامي في هذا الجيلِ الفاسِقِ الخاطىء. يَستَحيِي بهِ ٱبنُ الإِنسانِ أَيضًا متى أَتى في مجدِ أَبيهِ معَ الملائكةِ القدِّيسين* وقالَ لهم. الحقَّ أَقولُ لكُم. إِنَّ بعضَ القائِمينَ ههُنا لا يَذوقونَ المَوتَ حتَّى يَرَوا ملَكوتَ اللهِ آتِيًا بقوَّة


نشيد والدة الإله: نشيد العيد الأوّل (باللحن الثّامن): يا والدةَ الإِله. أنتِ الفردَوسُ السِّرّي. لأَنَّكِ أَنْبَتِّ بلا فِلاحة. المسيحَ الذي غَرَسَ في الأرضِ شجرةَ الصَّليبِ الحاملةَ الحياة. فالآن. إذْ يُرفَع. نَسجُدُ له. وإيَّاكِ نُعظِّم

كينونيكون (ترنيمة المناولة): قدِ ٱرتسمَ علَينا نورُ وجهِك يا رَبّ. هلِّلويا

على المناولة: آمين. آمين. مُبارَكٌ الآتي بِٱسْمِ الرَّبِّ.... إِقْبَلْني اليَوْمَ

بعد المناولة طروبارية الصَّليب (على اللحن الأوَّل): خلِّصْ يا ربُّ شعبَكَ وبارِكْ ميراثَك. مانحًا العالمَ السَّلام. وٱحفظْ بصليبِكَ رعيَّتَكَ

 

عبارةُ الحلّ: ...ليرحَمنا المسيحُ إِلهُنا الحقيقيُّ الَّذي قامَ من بينِ الأَموات، ويخلِّصنا